ذاكرة الوصول العشوائي
ودي المكان المؤقت اللي بيتخزن فيه أي حاجة الجهاز بيشتغل عليها دلوقتي حالًا
يعني لو فتحت متصفح، برنامج، لعبة... كلهم بيتخزنوا مؤقتًا في الرام
علشان البروسيسور يقدر يشتغل عليهم بسرعة
من غير رام الجهاز هيبقى بطــــيء جدًا... أو مش هيشتغل أصلاً
الرام بتعمل إيه بالظبط ؟
بتحمل أنظمة التشغيل والبرامج مؤقتًا
بتحفظ ملفات الجرافيك والتأثيرات اللي ظاهرالك
بتخلي التنقل بين البرامج أسرع
بتقلل الرجوع للهارد (اللي أبطأ بكتير)
الرام مش ذاكرة دائمة الرام بتتفَرّغ تمامًا أول ما الجهاز يتقفل
يعني لو شغلك مش متسيف هيروح في خبر كان
وعلشان البروسيسور يشتغل بكامل قوته لازم رام كويسة
لأن الرام هي اللى بتغذي البروسيسور بالبيانات اللى هيشتغل عليها
لو الرام بطيئة أو صغيرة البروسيسور هيستنى كتير والأداء يقل
أنواع الرّامات
الرّامات اتطورت كتير على مدار السنين، وأشهر الأنواع
DDR2 بطيئة جدًا أجهزة قديمة قوي
DDR3 متوسط لابتوبات وأجهزة قديمة نسبياً
DDR4 سريعة أغلب الأجهزة حاليًا
DDR5 الأسرع حاليًا أجهزة حديثة جداً
ملحوظة مهمة الماذربورد والـCPU لازم يكونوا بيدعموا النوع عشان يشتغل
المصطلحات المهمة في الرام
الحجم (Size) زي 4GB / 8GB / 16GB / 32GB
كل ما زاد، كل ما الجهاز يستحمل برامج أكتر في نفس الوقت.
التردد (Frequency) زي 2133MHz أو 3200MHz أو 4800MHz
كل ما زاد، البيانات تتنقل أسرع
التوقيتات (CL) زي CL16 كل ما الرقم قل، كل ما الاستجابة أسرع
قنوات التشغيل (Single / Dual Channel) رامتين بنفس الحجم = أداء أعلى من واحدة بس
إزاي تعرف الرام مناسبة لجهازك
نوع الرام = لازم يتوافق مع نوع الماذربورد (DDR3/4/5)
الماذربورد بتستحمل قد إيه؟ شوف الـMax RAM
نظام التشغيل: لو 32-bit → مش هيقرأ أكتر من 4GB
مثال بسيط يوضح الصورة
تخيل إن البروسيسور هو "الطباخ"
والرام هي "الترابيزة اللي عليه المكونات"
لو الترابيزة صغيرة مش هيعرف يشتغل مرتاح
لكن لو الترابيزة كبيرة وسريعة التوصيل هيسرّع الطبخ جدًا
مميزات الرام
بتسرّع الجهاز بشكل ملحوظ
ضرورية لتعدد المهام
مافيهاش أجزاء متحركة (بعكس الهارد)
عيوبها
مش بتخزن حاجة دايمًا
ممكن تكون غالية في الفئات العالية
فيه ناس بتحط كتير منها، والجهاز مش بيستفيد بيها أصلًا
الخلاصة
الرام في المدينه بتاعتنا عامله زى الشارع الرئيسي اللي العربيات (البيانات) بتمشي فيه بسرعة بين الإدارات (المعالج، الهارد، الشاشة)
كل ما الشارع (الرام) كان أوسع (مساحة أكبر) وكل ما الإشارات فيه ذكية وسريعة (تردد أعلى)
كل ماكان التوصيل بين مباني المدينة (المعالج، الرام، الهارد، الشاشة) كان أسرع وأسلس
ولو الرام زحمة أو ضيقة، البيانات هتتأخر توصل، والمدينة كلها هتزحَم وتبطّأ
